ابن البيطار
450
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
بلغما من الرأس . مسيح : يطيب النكهة ويفتق الشهوة ويحسن البشرة إذا طليت به ويسكن وجع اللثة . ابن عمران : يزيل حديث النفس . الإسرائيلي : مقوّ للمعدة محلل لرطوباتها ورياحها ومخرج لها بالجشاء ومسكن للأمغاص العارضة من الرطوبة . الغافقي : إن شرب بماء بارد أحدر البلة ورطوبة المعدة وإن شرب بماء حار لم يحدر ذلك ويسرع بانجبار الكسير ويسكن وجع العظام وينفع من الوثي والرض والفسخ ، وأما ما يقال أنه يجبر العظام جبرا تاما فباطل وهو نافع من الصداع البارد إذا سعط بدهن زنبق وإذا ديف بزيت ولطخ به شفاق الشفتين أبرأه ، وإن خلط بالضمادات نفع من أوجاع الأمعاء . التجربتين : إذا سحقت المصكطا وشربت أو أخذت لعقا أو مزجت بغيرها سخنت المعدة وفتحت السدد ونفعت من وجع المعدة الباردة إن كان عن خلط أو برد مفرط ولذلك تسخن الكبد وتنفع من عللها الباردة كلها ، وإذا خلط بالأدوية العاقلة للجوف أو القاطعة للدم أعانها وإن كان في المعدة رطوبة كثيرة وأخذت بماء بارد أو ممروس فيه الورد المربى عصرتها ولينت الطبع فإن تمودي عليه عقلت وتسهل نفث الفضول من الصدر والرئة والشراب المتخذ منه يقوي الأعضاء الباطنة إذا أخذ ممزوجا بالماء البارد عند العطش ، وإذا تمودي عليه أدرّ البول وينفع مما تنفع منه المصطكا وإذا حل في الأدهان القابضة شد اللثة ، وإذا تمودي عليه بالمضمضة منع من تحرّك الأسنان ونفع من وجع الأضراس والبلة المتولدة عن بلغم ، وإذا ربي بالأدهان سكن الأوجاع الباردة المتولدة عن أخلاط أو رياح ، وإذا دهنت الفسوخ بدهن ورد وذر عليها مسحوقا وشدت بخرقة تمسكه سكن أوجاعها وحل جساوتها ، وإذا دهنت المعدة بأحد الأدهان النافعة لها مما نذكر وذر عليها مصطكا مسحوقة حتى تبتل بالدهن وضمدت بخرقة وتركت حتى تنقلع من ذاتها نفع من وجع المعدة ومن القيء . مصع : أبو حنيفة : ثمرة شجر العوسج وهي حمراء ناصعة نحو الحمصة حلوة طيبة تؤكل وفيها تطويل وفي جوفها حب مثل عنب الثعلب . الغافقي : هو عندنا بالأندلس صنفان جبلي وبستاني وهو ثمرة صنف من الشوك كالعوسج ، والجبلي منه إذا ركب في العوسج الذي يعرف بالزيتون وهو العوسج الأحمر كان منه المصع البستاني ، وأكثر ما يستعمل هذا التركيب بالمرية من بلاد الأندلس ، ويباع بأسواقها كالفواكه ويسمونه المصع وثمر البري منه في قدر الباقلاء وأصغر وهو أحمر قان في داخله حب كعجم الزبيب وهو قابض عاقل للبطن ، وإذا أكثر منه ولد القولنج وآذى العصب وإذا ركب في الزيتون الحب كان حبه كاللوز وأصغر وإذا غرس كبر شجره ولا ينبت من نواه ، وورقه شبيه بورق الخوخ إلا أنه أصغر وعليها زغب وهي